دليل المعلم الفلسطيني

ترفيهي ثقافي اجتماعي تعليمي


    دور المعلم في التربيه

    شاطر
    avatar
    الفارس

    عدد الرسائل : 9
    كلمات : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\"> <!--webbot bot=\"SaveResults\" u-file=\"fpweb:///_private/form_results.csv\" s-format=\"TEXT/CSV\" s-label-fields=\"TRUE\" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\">****عانقت جدران منتدانا عطر قدومك ... وتزيّنت مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض في كل المجالات أتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا****</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 17/04/2008

    دور المعلم في التربيه

    مُساهمة من طرف الفارس في الخميس مايو 08, 2008 11:02 am

    شخصية المعلم :
    * أولا : التخطيط لمسيرة الحياة الحضارية في الوطن :
    التخطيط فكرة تلازم ذهنية عصرنا ،فهي جزء لايتجزأ من ثقافته لكن تطبيقها يفرض شروطاً تختلف من رقعة إلى أخرى ولابد هنا أن نؤكد على أمرين :
    1- التخطيط الذي تفرضه علينا ضرورة المعاصرة .
    2- وضع الضابط الذي يجعل التخطيط فاعلا والعمل ضمنه وفق السنن الحياتية .
    إن الاختلاف الواضح بين ثقافة المسلم وثقافة الأجنبي تقف سداً في وجه دعاة التغريب الذين يرون أن انتقال الحضارة أو بعض جوانبها أمر حتمي ، وواجب من أجل الوصول إلى التقدم والمدنية ،ويتناسى هؤلاء أن الحضارة ليست بالآلات وإنما تتمثل بالمنهج العلمي الذي يضع هذه الآلات وركزوا على الجانب التقني دون غيره .
    **ثانياً: اعتماد الروح المنهجية للتاريخ العربي :
    وكلمة تاريخ تضعنا على نقطة هامة في البحث وعلى مفترق طرق تتميز فيه الحضارة العربية الإسلامية عن غيرها ، فتاريخنا الحقيقي يبدأ مع عصر الرسالة الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الخلفاء .. فهذه ثقافة من يقيم على أرض العروبة ، وما أظن أحداً ولو إننا نرى لواقعنا أساساً ثقافيا عربيا إسلاميا لايمكن إعادة بناء حضارتنا على سواه ، فالثقافة العربية الإسلامية قادرة على حمل العبء المعرفي والحضاري .كان غير مسلم من العرب ، يعتز بالحروب الصليبية أو يأيدها ..

    إن السبيل إلى نهضة الأمة هو اعتماد شخصية مرتكزة إلى الموروث الحضاري القيمي ،لا الانفصال عنه ، بل العمل بمقتضاها والسعي لتبنيه في مجالات : العقيدة والثقافة والسياسة والاقتصاد والتربية...
    لاأن نعتمد على استيراد النظم السياسية والثقافية المعلبة.
    فالمنطلق الذي صلحت به الأمة هو القادر على إصلاحها في حاضرها ومستقبلها .
    ولابد من التأكيد على المنهجية الموحدة ،التي تجمع ولاتشتت تؤلف ولاتفرق.
    إن من أول واجباتنا تصفية عاداتنا وتقاليدنا وإطارنا الخلقي والاجتماعي مما فيه من عوامل قتاله ،ورمم لافائدة منها ،حتى يصفو الجو للعوامل الحية الداعية إلى الحياة ولن تتأتى هذه التصفية إلا بفكر جديد يحطم ذلك الو ضع الموروث عن فترة تدهور مجتمع يبحث عن وضع جديد وهو وضع النهضة ونستخلص من ذلك إلى ضرورة تجديد الأوضاع بطريقتين :
    الأولى : سلبية تفصلنا عن رواسب الماضي .
    الثانية : إيجابية تصلنا بالحياة الكريمة.
    - معرفة الخلل الذي حدث عبر التاريخ من عصر الفتنة إلى سقوط الخلافة ، والحكم العسكري الذي تمر به الأمة الإسلامية ونتجاوز هذا المجال إلى البناء .
    - غرس الطمأنينة في نفوس أبناء الجيل وجعلهم أكثر فاعلية في الحياة من أجل الوصول إلى البناء الصحيح للأمة .
    إن منهاج المشروع الإصلاحي هو حركة تفاعلية تواصلية ، تلغي السلبية من جهة التراث وتترك الفاعلية للإيجابية وتؤثر في الحاضر وتتفاعل مع وقائعه الساعية إلى أهداف مستقبلية حددتها طموحات الفكر المتحرر . وهذه العملية تحتاج إلى وقت كبير وإن كان مضنياً فهو الأفضل فقد خربناها واكتوينا بنارها .
    *** ثالثاً : المحافظة على أصالتنا لصنع الاستقلال الحضاري .
    إن الأنظمة التي اعتمدت منهجية مغايرة لروح الحضارة العربية لم تنل رضا الجماهير ولم تجد التجاوب منهم لأنها لم تحقق الاستقلال ثقافيا أو سياسيا أو اقتصاديا ...
    لم تستطع هذه الأنظمة أن تحدد الهدف لذلك فشلت فهي أوجدت خصاما بين الواقع والممارسة وحيث المنهج الذي ترتضيه الأمة وجاءت بغيره الذي لاينال عند الأمة الاحترام مماأدى إلى فشل ذريع سببه الأول السياسات والعقائد والأفكار المستوردة التي تهدف إلى القضاء على الحضارة الإسلامية وإحلال البديل لم يدرك المستغربون هذه المسألة وما أعاروها اهتمامهم لذلك جاء الفشل من جهلهم بالواقع وثقافة الأمة ، لامن فقر الأمة ثقافيا ومعرفيا . وعليه فإنه لايجوز لأحد أن يضع الحلول والمناهج مغفلاً مكان أمته ومركزها بل يجب عليه أن تنسجم أفكاره وعواطفه وأقواله وخطواته مع ماتقتضيه المرحلة التي فيها أمته ، أما أن يستورد حلولاً من الشرق أو الغرب فإن ذلك تضييعا للجهد ومضاعفة للداء إذ كل تقليد في هذا الميدان جهل وانتحار ..
    فالفرق الشاسع بين مشاكل تدرسها في إطار الدورة الزمنية الغربية ومشاكل أخرى تولدت في نطاق الدورة الإسلامية .
    **** رابعاً :
    - استخدام جميع الوسائل التربوية لسد كل فراغ منهجي :
    إن تربية الجيل الذي يحل المشروع الإصلاحي للأمة لاتسعه المدارس ولا المنتديات ولا المنابر ولا يكفي أن يكون مادة لنقاش بين جماعات محدودة ، وإنما يجب أن تستخدم كل الوسائل المتاحة في تثقيف الأمة وتوجيهها حتى يعم الطرح على القاعدة الشعبية وبمختلف مستوياتها فيعم العلم ويغيب الجهل.
    ومن هنا تبدو الأهمية كبيرة في تطوير المعلم نفسه بتوسيع ثقافة والاطلاع على كل جديد والإلمام به وإن ضعفت الإمكانيات كي يستطيع الصعود بالجيل من خلال التبليغ للرسالة التي يحملها وإلا طبع نفسه وطبع جيله ، وللأسف يبدو أن كثيرا من الأساتذة يرغبون في الأعمال الإدارية ، لسهولة الحمل ، والتخلص من المسؤولية أو التملص منها وهذه هي الطامة .
    وسيثبت الجانب العملي صلاحية المشروع الإصلاحي للتنفيذ ويسد الفراغ الذي يوقعه الاستعمار بالأمة ويشحذ عزائم الشعب المتحفز للتغير ، ويعطيه حصانة تمنع دخول مايقف في وجه مشروعه الحضاري ويحول دون الوصول إلى هدم مابناه إذا ماأدركت الأمة أنها في سباق مع الاستعمار الذي يتصيد كل ثغرة ليصيب مقتلاً في هذه الأمة .
    إن هناك أفكار تتربص بنا شراً وتنسف من الأساس مشروعنا الحضاري وتستبدل به أطر ثقافية وسياسية واقتصادية وتربوية وحضارية .. وهي ترى في الفراغ الثقافي معبراً لتمرير أفكارها وثقافتها .
    إن كل فراغ إيديولوجي لاتشغله أفكارنا ينتظر أفكاراً منافية ومعادية لنا .
    يود أعداء الأمة من الغرباء والدخلاء لوأنهم يسيطرون على مصير الأمة وأرزاقها ومواردها ولن يتم لهم ذلك إلا إذا نجحوا في الهيمنة الفكرية والثقافية ، فإذا نجحنا في سد الفراغ وأقمنا السد المنيع في وجه الأعداء ثقافيا كان علينا بعد ذلك لزاماً التطبيق وعندئذ توجه الإنذار الأخير للمستكبر بالخروج من أرضنا ونأمره بالرحيل ونثبت بأننا أقوياء وأشداء ، وقد بلغنا سن الرشد .
    فالمدرس في مدرسته هو سيد الموقف وهو الأدرى بحاجات طلابه واتجاهاتهم لذلك هو الأقدر على توجيه طلابه وإشعارهم بالخطر الذي يحدق بالأمة وتوصيل الفكر الذي يريد ، ويجب أن تعرض بأكثر من أسلوب وأكثر من طريقة ..
    بالحوار أو بالسؤال بالمناقشة بالقدوة الحسنة ..... ومن ثم يجمع إلى المدرسة كل وسيلة تتاح له في تثقيف وتعليم الجيل في المسجد والملعب والنادي ..
    ***** خامساً : 1اقتران القول بالعمل :
    إن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أغلبها عملية والقليل منها القولي وقد قال للصحابة )صلوا كما رأيتموني وانا ) و (خذوا عني مناسككم ) وعثمان رضي الله عنه قال (أنتم إلى إمام فعّال أحوج ماتكونوا إلى إمام قوال )
    والله سبحانه وتعالى أعاب على من يقول ولا يفعل قال تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون ، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) والقرآن الكريم يأمرنا بالسمع والطاعة . قال تعالى : ( وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) سورة البقرة 285-
    وفي موضع آخر يأمر تعالى بالعمل فيقول عز من قائل : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) التوبة 105 –
    يصاب القول بالشلل عندما يدير ظهره للفكرة كما تصاب الفكرة بالشلل إذا ماانحرفت عن النشاط لكي تمضي في طريق اللهو والعبث .
    إن اقتران الأفكار بالتطبيق – والأقوال بالأعمال – مفاهيم إسلامية يؤكد عليها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، الإسلام واضح بهذا الجانب كل الوضوح و المخالف يستحق غضب الله وعقابه ..
    فالقاعدة القرآنية تدفع الإنسان إلى الالتزام بالفكر الذي سيشكل في واقعنا الركن المتين في المشروع الحضاري الإصلاحي .
    ****** سادساً: معرفة قواعد التوجيه :
    1- توجيه الثقافة .
    2- توجيه العمل .
    3- توجيه رأس المال .
    نحن لاستطيع بصيغة عامة أن نعتبر عدد الكتب التي تخرجها المطبعة في عام دليلاً على الصحة العقلية في بلد معين ، أو أن نعتبر الورم أمارة على الصحة البدنية فهناك أورام عقلية ، وأجسام اجتماعية مريضة مثقلة بالأفكار ، ومهما يكن من شيء فإن توجيه الأفكار يقوم على إقرار التوازن الضروري في هذا المجال حتى لايبقى هناك فراغ أو تورم ، فمفتاح المشكلة يكمن في وضع برنامج لتوجيه الثقافة توجيهاً يتفق مع سمو الغاية التي تنشدها .
    -إن التوجه الذي يرسمه المنهج التربوي ، هو أن يكون المجال المعرفي الثقافي نابعا من قناعات ثابتة ودراسات واعية للواقع والمستقبل لابكثرت المؤلفات والمحاضرات ...... وزيادة عدد الصفحات المسودة بالكلام ولكن لابد من إجراء توازن بين الناتج كماً وكيفاً. ولابد في هذا المضمار أن تحسم مسألة الهوية الحضارية ، التي تحدد نوعية الأفكار الموجهة والمنهج التاريخي وحده قادر على تحديد هذه الهوية وفتح مجال الإبداع في إطار الفكر والعمل والجهاد مشروع بشتى وسائله وأنواعه فهو موجه ضد النفس، والمنكر ، والأفكار المحرفة .... ومن ثم لابد من الالتزام بالطريق القويم والعمل الصالح .
    تنطلق فاعلية الإنسان في صنع التقدم والحضارة ، إذا أطلقت حريته وحلت مشاكله ، ولن يحقق شيئاً من هذا إذا استلب فكرياً وثقافياً أو تسلط عليه طاغية فنهب خيراته وثرواته وشل عمله وسلوكه ..
    ******* سابعاً: التمتع بقوة الشخصية كي يكون مؤثراً
    تتضافر عوامل كثيرة لنجاح المدرس وتأثيره البالغ في الجيل ويمكن إجمالها بــــــــــــــــ :
    1- قطري .
    2- مكتسب .
    - العوامل القطرية مثل : الذكاء ، الاستعداد العقلي ، حضور البديهة ، وسرعة الخاطر ، حسن النطق ، قوة الجسم ، مواهب متعددة ، نفس رضية .
    - العوامل المكتسبة : تخضع للتبديل والتغيير وتقبل الزيادة وتنمو بالممارسة . مثل : النطق بالفصحى ، سعة الثقافة والاطلاع ، حسن المعاملة والأخلاق ، وجودة العمل ، إتقان البحث .
    والتركيز يكون على العوامل المكتسبة لأنها الأكثر تأثيراً وارتباطها بالعمل والقدرة عليه . ويمكن الحديث عنها فيما يلي :
    1- فهم الطريقة المؤثرة في الطلاب وجلب انتباههم إليه من أجل غرس العقيدة الصحيحة وتقويم السلوك .
    2- تحصيل أكبر قدر ممكن من الثقافة والمعرفة والعلم ، فيضمن المدرس بذلك عنصر التشويق والاستماع من الطلاب ، لأن حب الاطلاع والمعرفة غريزة فطرية عند الإنسان . كما يكسب احترام الطلاب في المدرسة والمسجد والمجتمع ........ وثقافته لابد أن تكون عامة في العلوم والفنون ... وشؤون الحياة السياسية والفكرية ... والتعمق في مادته .
    3- الثقة بالنفس والسيطرة على الانفعالات : فلابد للمدرس أن يكون جاداً حازماً ، وتظهر قوة صاحب الحق الذي لايتزعزع ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير )
    وهذه التصرفات تظهر ثقة المدرس بنفسه وثقته المطلقة بعقيدته ودينه ، فعلى المدرس أن يدخل إلى صفه رافع الرأس معتزاً بنفسه من غير تكبر أو غرور وخيلاء ، تقترن نبرات صوته بشيء من القسوة والانفعال
    عندما يقتضي الأمر ذلك ويبتعد عن السخرية والابتذال .
    4- التنويع في طريقة العرض : من إلقاء إلى أسلوب قصصي ، الحوار ، النقاش ، ويعامل الطلاب بما يناسب نفسيا تهم .
    5- الاهتمام بخطة الدرس سنوياً وشهرياً وأسبوعياً ويومياً والاستفادة من وسائل الإيضاح .
    6- مراقبة الآثار التي تتركها طريقة محاولة التعديل والاستفادة من الأخطاء من أجل رفع من سوية الطلبة.
    7- ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) الانتباه لنفسه وتزكيتها بتلاوة القرآن .. والذكر .. والعبادات .. ومحاسبة النفس .. والاطلاع على سيرة السلف الصالح .. والالتقاء مع الرجال الصالحين
    avatar
    ابو الفوز




    ذكر عدد الرسائل : 111
    العمر : 32
    كلمات : بحـــــــــــــــــــــــبك يا فلسطيــــــــن
    تاريخ التسجيل : 19/04/2008

    رد: دور المعلم في التربيه

    مُساهمة من طرف ابو الفوز في الجمعة مايو 16, 2008 11:51 pm

    يسلموووو اخي الفارس
    مشكور عالموضوع
    تقبل مروري


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:22 pm